سعد عبّاس العتيبي: مرآة نشرة الأخبار

البعيد سعد

 سعد العتيبي الفتى الذي تنقل عبر موجات الراديو العالية وبين قنوات التلفزيون الأرضية والفضائية، دفعه شغفه الإعلامي لأن يبدأ من الصفر، وينحت بيديه العاريتين صخرة الإعلام الصلبة.

نشرات الأخبار

جاء سعد العتيبي إلى نشرات الأخبار الرئيسة في القناة الأولى، ومع مجيئه تغير أسلوب تقديم الأخبار، فنشرة الأخبار بعد مجيء سعد أصبحت مختلفة عمّا قبله.

 نطقٌ صحيح وصوتٌ عالٍ، ونبراتُ صوتٍ تعلو تارة وتتوسط ثم تعلو مرة أخرى وتنخفض، موائمة لطبيعة الخبر.

أماكن عديدة ووجه واحد

لم يكن تميز سعد العتيبي في تقديم الاخبار مصادفة، إذ أن نشرة الأخبار كانت العمل الحي الوحيد آنذاك. وكان سعد قد تمرس على العمل الإعلامي من خلال تنقله خلال عمله عبر محطات كثيرة، متعاونًا في إذاعة الرياض، ثم مذيعا رسميا فيها لنشرات الأخبار، وفي إعداد وتقديم عديد من البرامج الإذاعية اللامعة.

صوت وصور

في عام 1983م ظهر لنا سعد وجهًا جديدًا في نشرات الأخبار الرئيسية، كما قدّم كثيرًا من البرامج والأحداث المهمة، كمواسم الحجّ؛ الحدث الإسلامي المهم، ومؤتمرات القمم الخليجية والإسلامية والعربية. وزخر أرشيف التلفزيون السعودي بعديد من البرامج التي شارك في إعدادها وتقديمها.

محطة واحدة لا تكفي

لمع الإعلامي سعد العتيبي، واستقطبه تلفزيون الشرق الأوسط في عام 1996م لتقديم نشرات الأخبار فيه، ثم إلى العربية كقناة متخصصة في الأخبار، ومنها إلى أبوظبي هذه المرة مراسلا ومديرًا لمكتبها في الرياض.

انتقل بعد ذلك إلى البحرين مقدمًا نشرات الأخبار وعديدًا من البرامج.

 

العودة إلى البيت

عاد سعد إلى بيته الأول مذيعًا ومديرًا للقناة الأولى، مختتمًا 35 عامًا كانت حافلة بالعمل الإعلامي، زاخرة وثرّة مكّنته ليكون أيقونة مذيع أخبار من الطراز النادر.